الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

ملحة قال ناصبي لشيعي أ تحب أم المؤمنين قال لا قال و لم قال لئلا يقول النبي لم تجد امرأة غير امرأتي تحبها ما لي و لزوجة النبي أ فترضى أن أحب امرأتك 170 فصل [في حرب الجمل و نكث طلحة و الزبير و عاقبتهما] خرج الناكثان يطلبان عليا بدم عثمان و قد روى المدائني أن عليا سمع بعض بنات أبي سفيان تضرب بالدف و تقول ظلامة عثمان عند الزبير* * * و أوثر منه بها طلحة هما سعراها بأجذالها* * * و كانا حقيقين بالفضحة يهران سرا هرير الكلاب* * * و لو أعلنا كانت النبحة فقال علي قاتلها الله ما أعلمها بموضع ثأرها.

و يعضده ما رواه الواقدي أن مروان لما رأى طلحة يحث الحرب على علي قال و الله إني لأعلم أنه ما حرض على قتل عثمان كتحريض طلحة و لا قتله سواه و قد أسلفنا كتابه إلى عبد الله بن حكيم يحثه على قتل عثمان و لما رمي طلحة بسهم أسقط مغشيا عليه فأفاق و استرجع و قال أظن أنا عنينا بقوله تعالى وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ما أظن هذا السهم إلا أرسله الله علي ثم دفن بالصبخة و لم يصل عليه أحد و كان الرامي له مروان و ذكره في المعارف قال الأصمعي رماه بسهم و قال لا أطلب ثأر عثمان بعد اليوم فمات طلحة 171 و أما الزبير فقال ابن عباس نزلت وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ الآية في طلحة و الزبير قال الزبير لقد قرأناها و لم نعلم فإذا نحن المعنيون بها.

قال سلمان قال عثمان يقتل ابن الجاهلية و هو مرتد عن الإسلام قال فقلت لعلي ذلك فقال صدق عثمان و ذلك أنه يبايعني ثم ينكث فيقتل مرتدا.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.