الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

قلنا قتل الكافر قد يوجب النار كما في قتل المعاهد و القتل غيلة و القتل للسمعة و القتل المزبور علامة الفجور و ابن الجرموز آمن الزبير ثم اغتاله و قد كان أيضا مع عائشة فلما رأى الدائرة عليهم اعتزلهم و قد كان علي نادى لا يتبع مدبر فتبعه و قتله فاستحق النار بمخالفته و قد جاهد قزمان يوم أحد فأثني عليه بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنه من أهل النار فكشف عن حاله فلم يجدوه قاتل إلا لأحساب قومه أقر بذلك قبل موته.

إن قيل فلم لا يكون في بشراه قاتله بالنار إيماء إلى العلة فيكون المعلول مؤمنا قلنا ليس في ذلك شيء من أدوات العلة و جواز كون البشارة لجواز توهم ثواب قاتله من حيث إنه قتل رأس الفتنة فأراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإخبار عن معاقبته أنه معاقب بخاتمة عمله كما قد يخبر عمن ظاهره الفساد أنه مثاب نظرا إلى خاتمته و هذا شيء معروف فهذه قطرة من بغيهم و غوايتهم و نزرة من ميلهم و عداوتهم انتصرنا عليهم بعد العثور على جملة منها لو شرحناها لطال كتابنا.

و من أحسن ما قيل في هذه القصة و نحوها قول رجل من بني سعد صنتم حلائلكم و قدتم أمكم* * * فهذا لعمري قلة الإنصاف أمرت بجر ذيولها في بيتها* * * فهوت تجوب البيد بالأسجاف 175 فصل في حرب صفين و فيه نعيب على القاسطين حيث بغوا على الأنزع البطين و من معه من المؤمنين و هذا عمرو بن العاص شاهرا سيفه محاربا بصفين إمامه هاتكا عند حيرته سوأته حتى قال معاوية من عظمها أنها تعقب فضيحة الأبد و كذا جرى لبسر بن أرطاة حين رأى عليا عليه السلام في حملته فسقط عن فرسه و كشف عن استه فقال فيهما شاعر

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.