منعوا وارث النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ميراثه برواية أبي بكر نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة و هي فاسدة لقوله تعالى وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ و قال في زكريا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ و حكم أبو بكر لعلي بميراث بغلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و سيفه و درعه لما نازعه فيها العباس و إنما قصد عليه السلام أن يظهر تخطئة الحكم بتلك الرواية للناس و قد سلف ذلك في باب المطاعن مستوفى.
190 25 منعوا نكاح بنت الأخ و الأخت على العمة و الخالة و إن رضيتا فخالفوا فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ.
26 منعوا نكاح المتعة فخالفوا قوله تعالى فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَ و هو حقيقة في المتعة و قد قرأ ابن عباس إلى أجل و تواتر عن النبي إباحتها و أفتى بها علي و ابن مسعود و جابر و عبد الله و مسلم و الخدري و المغيرة و معاوية و ابن عباس و مجاهد و ابن جبير و عطاء و ابن جريج و استمرت مدة حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و خلافة أبي بكر و أكثر خلافة عمر حتى نهى عنها و سيأتي ذلك محررا إن شاء الله.
27 أجازوا طلاق الحائض فخالفوا قوله تعالى فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَ أي لقبل عدتهن و طلق ابن عمر امرأته حائضا فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمراجعتها حتى 192 تطهر و روي أنه قال له هكذا أمرك ربك إنما السنة أن تستقبل بها الطهر 28 أوقعوا طلاق الثلاث المرسلة ثلاثا فخالفوا الطَّلاقُ مَرَّتانِ
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم