تنقطع الصلاة بمرور الكلب الأسود و المرأة و الحمار فخالف قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم المتواتر لا تنقطع الصلاة بشيء و ادرءوا ما استطعتم فإنما هو الشيطان.
33 لم يوجب أبو حنيفة قضاء عبادات زمان الردة فخالف عموم قول النبي ص من نام عن صلاة أو نسيها فليقضها إذا ذكرها و لو نقص لكانت الردة وسيلة إلى إسقاط العبادات بأن يتركها طول عمره فإذا حضر الموت ارتد ثم أسلم و هذا من أعظم الفساد.
34 لم يوجب أبو حنيفة الذكر على من لم يحسن القراءة فخالف العقل فإن الذكر أنسب بالقراءة من السكوت و النقل في قوله عليه السلام من لم يكن 202 معه شيء فليحمد الله و يكبره و الأمر للوجوب.
35 حرم أبو حنيفة دخول الجنب المساجد فخالف إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ و أجاز دخول المشرك جميع المساجد بالإذن إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ فقد حرم ما حلل الله و حلل ما حرم الله.
36 قال أبو حنيفة القنوت بدعة و قال الشافعي محله بعد الركوع فخالفا ما رواه الحميدي في الجمع بين الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قنت في صلاة الغداة قبل الركوع.
37 جوز الشافعي و أبو حنيفة أن يأتم قائم بقاعد فخالف العقل فإن القاعد يخل بركن و النقل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يؤمن أحد بعدي قاعدا بقيام و أعجب من هذا إيجاب ابن حنبل قعود المؤتمين بالقاعد القادرين على القيام و كيف يترك فرض لأجل نفل.
38 كره الشافعي الايتمام بالفاسق و المبدع و من يسب السلف فخالف إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا و أي ركون أعظم من الايتمام بمثل هؤلاء في عمود الدين.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم