جوز أبو حنيفة صلاة الإنسان الظهر في داره و إن كان قادرا على إدراك الجمعة فخالف القرآن.
48 لم يوجب أبو حنيفة القيام في الخطبة فخالف استمرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه.
49 لم يوجب أبو حنيفة قرآنا في صلاة الجمعة فخالف فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقد روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين و أحمد بن حنبل في مسنده أنه عليه السلام كان يقرأ في الأولى الجمعة و في الثانية المنافقين.
204 50 قال أبو حنيفة تدرك الجمعة بإدراك اليسير منها و لو سجود السهو بعد التسليم فخالف نص الرسول من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة.
51 منع الشافعي و أبو حنيفة صلاة الجمعة في الصحراء فخالفا عموم القرآن.
فقد ظهر لك أن الإمامية أكثر إيجابا للجمعة من الجمهور و هم يشنعون عليهم بتركها حيث لم يأتموا بفاسق أو مخالف للاعتقاد الصحيح أو من يترك الخطبة التي خطبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم و الصحابة و التابعون إلى زمن المنصور لما وقع بينه و بين العلوية خلاف قال و الله لأرغمن أنفي و أنوفهم و لأرفعن عليهم بني تيم و عدي و ذكر الصحابة في خطبته و استمرت البدعة إلى الآن.
52 لم يوجب أبو حنيفة صلاة شدة الخوف ماشيا بل يؤخرهما إلى انقضاء الخوف و يقضيها فخالف قوله تعالى فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً.
53 نفى أبو حنيفة صلاة الاستسقاء فخالف فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى أبو هريرة أنه صلى الله عليه وآله وسلم صلاها ركعتين و نحوه عن ابن عباس و فعلها أبو بكر و عمر.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم