الأول أبو حنيفة و فيه أمور 1 أتاه رجل من المشرق بكتاب سمعه منه فرجع عنه فنادى عام الأول 214 أفتيتني بهذا فهرقت به الدماء و أبحت به النساء قال أبو حنيفة هذا رأي رجعت عنه قال أ فيجوز أن ترى من قول غيره أيضا قال لا أدري قال لكني أدري إن من أخذ عنك فهو ضال.
2 قال الغزالي أجاز أبو حنيفة وضع الحديث على وفق مذهبه.
3 يوسف بن أسباط قال أبو حنيفة لو أدركني رسول الله لأخذ بكثير من أقوالي.
4 الحكم بن هشام قلت لأبي حنيفة ما تقول هو الحق بعينه قال لا أدري و لعله الباطل بعينه.
5 في تاريخ بغداد قال شعبة كف من تراب خير من أبي حنيفة.
6 قال الشافعي نظرت في كتب أصحاب أبي حنيفة فإذا فيها مائة و ثلاثون ورقة خلاف الكتاب و السنة.
7 قال سفيان و مالك و حماد و الأوزاعي و الشافعي ما ولد في الإسلام أشأم من أبي حنيفة.
8 قال مالك كانت فتنة أبي حنيفة أضر على الأمة من فتنة إبليس.
9 قال ابن مهدي ما فتنة على الإسلام بعد الدجال أعظم من فتنة أبي حنيفة.
10 قال له الأصمعي توضأت قال و صلات قال أفسدت الفقه فلا تفسد اللغة.
11 قال له ابن أبي ليلى أ يحل النبيذ و الغناء قال نعم قال أ فيسرك أن تكون أمك نباذة أو مغنية.
12 في مجالس ابن مهدي كان أبو حنيفة يشرب مع مساور فلما تنسك عاب مساورا فكتب إليه شعرا إن كان فقهك لا يتم* * * بغير شتمي و انتقاضي فاقعد و قم بي حيث شئت* * * من الأداني و الأقاصي 215 فلطال ما زكيتني و* * * أنا المقيم على المعاصي
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم