الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

الثاني الشافعي حكى عنه الربيع في كتابه أنه قال لا بأس بصلاة الجمعة و العيدين خلف 218 كل امرئ و إن كان متغلبا صلى علي بالناس و عثمان محصور صرح بتغلب علي عليه السلام و المتغلب على أمر الأمة فاسق و قال صلى الحسنان خلف مروان و ما كانا يعيدان.

أبو بكر بن عياش سود الله وجه ابن إدريس و قال عمار بن زريق ذكر الشافعي عند الثوري فقال غير فقيه و لا مأمون و قال حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجرائد و يطاف بهم في العشائر و يقال هذا جزاء من ترك الكتاب و السنة و أخذ في الكلام و قال أصحابه المختلفون في المذاهب ثلاثة نكفر المعتزلة و نفسق السبابة للسلف و المخالفون في الفروع لا و لا.

و في الإحياء أخذ الشافعي من الرشيد ألف دينار.

و في منية النفس قال القاضي بن شهري كان الشافعي لا يحدث إلا و لجانبه غلام أمرد حسن الوجه فأنشد أصحابه لنفسه يقولون لا تنظر و تلك بلية* * * ألا كل ذي عينين لا بد ناظر و ليس اكتحال العين بالعين ريبة* * * إذا عف فيما بينهن الضمائر-.

حكم بطهارة المني و قال منه خلقت الأنبياء و نسي خلقهم من العلقة و هم دم نجس و قد سمي أثر المني رجز الشيطان في قوله وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ.

فأوجب نجاسته و التطهير منه.

1 لو مس المؤمن التقي فرجه أو فرج كلب أو خنزير أو فرج بهيمة أو صغير أو بدن امرأة أجنبية انتقض وضوؤه.

2 سن مسح الرأس ثلاثا و بمرة لعدم اقتضاء الأمر التكرار.

3 جوز أكل دود الطعام معه.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.