الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

فصل [في ذكر رواتهم و الطعن فيهم] فمن فقهاء الجمهور و رواتهم عبد الله بن عمر قعد عن بيعة علي و نصرته و تمسك بيزيد و بيعته ففي الحديث الحادي و الثمانين من الجمع بين الصحيحين لما خلع أهل المدينة يزيد جمع أهله و حشمه و قال سمعنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة و إني لا أعلم أغدر ممن بايع رجلا ثم نصب له القتال.

و في الحديث الخامس و الخمسين منه أنه كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه و في الحديث الخامس و الستين بعد المائة من المتفق عليه لما سمعت عائشة عنه أن الميت ليعذب ببكاء الحي فقالت نسي أو أخطأ إنما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في 242 يهودية ماتت إنه يبكي عليها و إنها لتعذب فهذا طعن منها فيه إن كانت صادقة و إلا ففيها.

و منه في الحديث الثاني عشر بعد المائة من المتفق عليه إن ابن عمر قال اعتمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رجب فبلغها فقالت ما اعتمر في رجب و ما اعتمر قط يوما عمرة إلا و أنا معه فكيف جاز لها أن تقول ذلك و لعله اعتمر فيه بمكة فهذا طعن في ابن عمر أو فيها.

و منهم عائشة التي أكثروا الرواية عنها مع نقلهم في صحاحهم نقصها و 243 ما يوجب رد قولها ففي الحديث الثاني و الثمانين من المتفق عليه كنت ألعب بالبنات و كانت لي صواحب يلعبن معي فإذا دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم امتنعن فيشير لهن فيلعبن معي و البنات اللعب و نحوه في حديث جرير.

و قد روت هي في الحديث السادس من المتفق عليه في عدة طرق إنكار النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمل الصور و الأمر بإبطالها فكيف يرضى بجعلها في منزله

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.