و روى أحمد بن مهدي عن نعيم عن أبي حازم عن أبيه عن أبي صالح قال سب أبو هريرة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن فيك لشعبة من الكفر فسأل النبي أن يستغفر 249 له فلم يعلم أحد أنه استغفر له و حلف لا يسب مسلما و كان بعد ذلك يلعن عليا.
و في المعارف كان يلاعب الصبيان و يقرعهم برجليه و يؤاكلهم و يركب الحمار و في رأسه حلية من ليف و يقول الطريق جاء الأمير.
و في نزهة الأبصار قيل له يا أبا هريرة يا سارق الذريرة و في ربيع الأبرار عن الزمخشري أنه كان يقول اللهم ارزقني ضرسا طحونا و معدة هضوما و دبرا نثورا.
250 و روى الثوري عن منصور عن إبراهيم أنهم كانوا لا يأخذون عن أبي هريرة إلا ما كان من ذكر جنة أو نار قال صاحب المصالت عائشة جاءت تكذبه فقال اسكتي غيرت فضائل علي.
و قال أبو حنيفة كل الأصحاب آخذ عنهم الحديث ما خلا أنس و أبي هريرة.
و أعطي أربعمائة ألف درهم على وضع أربعمائة حديث و قدم العراق مع 251 معاوية فقال أشهد أن عليا أحدث في المدينة و قد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أحدث فيها فعليه لعنة الله.
و قال له رجل شهدت قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي اللهم وال من والاه و عاد من عاداه قال نعم قال فبرئ الله منك إذ عاديت وليه و واليت عدوه و تولى خلافة معاوية بين يدي بسر بن أرطاة.
و روى الشاذكوني أن ابن عمر مر من مكة إلى المدينة ما سمع منه إلا حديث واحد و أسند إلى ابن عباس كنا نحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ كان لا يكذب عليه فأما إذا ركب الناس الصعب و كذبوا تركنا الحديث عنه.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم