الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

لَيْلَةَ الصِّيامِ على حذف في و مررت برجل و عمرا.

قال ابن عباس الوضوء غسلتان و مسحتان و قال في كتاب الله المسح و يأبى الناس إلا الغسل و قال قتادة افترض الله غسلتين و مسحتين و قال الشعبي نزل جبرئيل بالمسح دون غيره.

و روى أبو عبيدة في غريب الحديث و الزمخشري في الفائق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى كظامة قوم فتوضأ و مسح على قدميه و نحوه عن ابن عباس و علي عليه السلام و عن عثمان أيضا و إنما الحجاج خطب و قال أقرب شيء من ابن آدم خبث قدميه فاغسلوا فقال أنس صدق الله و كذب الحجاج.

و قد قال بعضهم إن في الآية تقديما تقديره اغسلوا وجوهكم و أيديكم و أرجلكم و امسحوا برءوسكم قال و هذا أبعد شيء من تنزيل الآية و لو جاز هذا التقدير لم يترتب المعطوفات في لسان العرب.

قالوا الآية أوجبت المسح و السنة أوجبت الغسل و المسح داخل فيه و قد غسل في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و بعده و لم ينقل عن أحد من الصحابة غيره حتى أن أعرابيا ترك لمعة من رجليه و صلى فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإعادة و قال ويل للأعقاب من النار.

قلنا قد عرفتم فيما سلف من كتبكم ما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم و الصحابة في المسح و قد أمر الله بالمسح إلى الكعبين و هما قبتا القدم فلو وجبت الغسل إلى الأعقاب لكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم متعديا أمر الله و هو محال.

قالوا الواجب الغسل فعبر بالمسح عنه لاشتراكهما في البلل و قد جاء مثله في تسمية التبن و الماء علفا علفتها تبنا و ماء باردا و أشركوا الرمح في التقليد الموضوع للسبق

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.