من التضليل فقد ارتكب المخالف كل بدعة و شدد علينا في أمر المتعة و ذلك بغضا لآل نبيه و انهماكا في ضلاله.
شعر من كان ذا علم و ذا فطنة* * * و بغض أهل البيت من شأنه فإنما الذنب على أمه* * * إذ حملت من بعض جيرانه-.
و قال آخر يا ذا الذي هجر الوصي و آله* * * أظهرت منه أن أمك فاعلة فرقت بضاعتها على جيرانها* * * و السائلين من الورى و السابلة-.
حب علي بن أبي طالب* * * منقبة باطنة ظاهرة تخبر عن مبغضه أنه* * * من نطفة جاءت بها عاهرة-.
و قد ذكرنا شيئا من مخالفتهم لكتاب ربهم و سنة نبيهم في مكانين من الباب الخامس عشر فليطلب منه قال الحجاج الحق ليس بضائع* * * و له نفاق بضائع فقد اتبعت أئمة* * * يقضون حق التابع فأبو حنيفة للنبيذ* * * و للقمار الشافعي و المالكي لاستها* * * ما في الفراش بضائع مثل النجوم ثلاثة* * * و حلقت ذقن الرابع-.
و قال المغربي أجاز الشافعي فقال شيئا* * * و قال أبو حنيفة لا يجوز 279 فضل الشيب و الشبان منا* * * و لم تهدي الفتاة و لا العجوز و لم آمن على الفقهاء حبسا* * * إذا ما قيل للأمناء جوزوا-.
و منها حل وطء الدبر لما قلنا فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قالوا الحرث لا يكون إلا في القبل الذي هو منبت الزرع و هو الولد و لفظة أنى بمعنى كيف قلنا قد تظافرت الروايات عن إمامكم الثاني أنه فعله و نزل فيه نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ و روى جوازه عبد الله ابنه و ذلك في تفسير الثعلبي و جامع الترمذي و أسباب النزول للواحدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس و قد أجاز مالك إباحته.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم