الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنَّهُ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 32 · [أولا في ما جاء من أخبار في علي عليه السلام ]