«لعلّكُم تتّقُون)).
ثم قال علب التلاع: عباداللّه !
هذا قصاص قتلكم لمن تقتلونه في الدنيا، وتفنون روحه، أوّلا أنبئكم بأعظم من هذا القتل، وما يوجبه اللّه على قاتله ممّا هو أعظم من هذا القصاص؟
قالوا:
بلى يا ابن رسول الله.
قال:
أعظم من هذا القتل أن يقتله قتلًا لا يجبر ولا يحيا بعده أبداً.
قالوا:
ما هو؟
قال:
أن يضلَّه عن نبوّة محمّد صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم، وعن ولاية علىَّ بن وفي آخر الحديث رواه بسند آخر.
ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار و.
والراوندي في الخرائج.
البَقرَة في المصدر: لا يجرأون...
في ((ط)): أفلا أنبنكم...
في المصدر و (ج)): وما يوجب اللّٰه...
١٥٦ كلامه عليه السلام مع رجل قتل أبيه ويريد قصاصه - الاحتجاج /ج ٢ أبي طالب عليه السلام، ويسلك به غير سبيل الله، ويغريه باتباع طريق أعداء عليّ عليه السلام والقول بإمامتهم، ودفع عليّ عن حقّه وجحد فضله، وأن لا يبالي باعطائه واجب تعظيمه، فهذا هو القتل الذي هو تخليد المقتول في نارجهنّم خالداً مخلّداً أبداً، فجزاء هذا القتل مثل ذلك الخلود في نار جهنّم.
١٩٠١] وقال أبو محمّد الحسن العسكري صلوات اللّٰه علبه: إِنَّ رجلًا جاءً إِلى عليِّ بن الحسين عليهما السلام برجل يزعم انّه قاتل ابيه، فاعترف فأوجب عليا القصاص، وسأله ان يعفو عنه ليعظم اللّه ثوابه، فكأن نفسه لم تطب بذلك.
فقال عليّ بن الحسين عليه السلام_ للمدّعي للدم الذي هو الولي
الأحتجاج