الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ النَّحْوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمُحَارِبِيُّ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ النَّهْشَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَعْلَمُ أُمَّتِي وَ أَقْضَاهُمْ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 33 · [في كونه عليه السلام أعلم الصحابة و أقدمهم إسلاما]