طب الأئمة (عليهم السلام
تقرأ الحمد و المعوذتين و قل هو الله أحد مع كل سورة تقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و بعد قل هو الله أحد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ثم تقول بعد ذلك اللهم يا كافي من كل شيء و لا يكفي منك شيء اكف عبدك و ابن أمتك من شر ما يخاف و يحذر من هذا الوجع الذي يشكوه إليك
طب الأئمة (عليهم السلام) — ص 25 · عوذة مجربة للضرس