الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
طب الأئمة (عليهم السلام

ع‏

من اشتكى حلقه و كثر سعاله و اشتد يأس بنيه فليعوذ بهذه الكلمات و كان يسميها الجامعة لكل شيء اللهم أنت رجائي و أنت ثقتي و عمادي و غياثي و رفعتي و جمالي و أنت مفزع المفزعين ليس للهاربين مهرب إلا إليك و لا للعالمين معول إلا عليك و لا للراغبين مرغب إلا لديك و لا للمظلومين ناصر إلا أنت و لا لذي الحوائج مقصد إلا إليك و لا للطالبين عطاء إلا من لديك و لا للتائبين متاب إلا إليك و ليس الرزق و الخير و الفرج إلا بيدك حزنتني الأمور الفادحة و أعيتني المسالك الضيقة و احتوشتني الأوجاع الموجعة و لم أجد فتح باب الفرج إلا بيدك فأقمت تلقاء وجهك و استفتحت عليك بالدعاء أغلاقه فافتح يا رب للمستفتح و استجب للداعي و فرج الكرب و اكشف الضر و سد الفقر و أجل الحزن و انف الهم و استنقذني من الهلكة فإني قد أشقيت عليها و لا أجد لخلاصي منها غيرك يا الله يا من يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ ارحمني و اكشف ما بي من غم و كرب و وجع و داء رب إن لم تفعل لم أرج فرجي من عند غيرك فارحمني يا أرحم الراحمين هذا مكان البائس الفقير هذا مكان الخائف المستجير هذا مكان المستغيث هذا مكان المكروب الضرير هذا مكان الملهوف المستعيذ هذا مكان العبد المشفق الهالك الغريق الخائف الوجل هذا مكان من انتبه من رقدته و استيقظ من غفلته و أفرق من علته و شدة وجعه و خاف من خطيئته و اعترف بذنبه و أخبت إلى ربه و بكى من حذره و استغفر و استعبر و استقال و استعفى و الله إلى ربه و رهب من سطوته و أرسل من عبرته و رجا و بكى و دعا و نادى رب إني مسني الضر فتلافني قد ترى مكاني و تسمع كلامي و تعلم سرائري و علانيتي و تعلم حاجتي و تحيط بما عندي و لا يخفى عليك شيء من أمري من علانيتي و سري و ما أبدي و ما يكنه صدري فأسألك بأنك تلي التدبير و تقبل المعاذير و تمضي المقادير بسؤال من أساء و اعترف و ظلم نفسه و اقترف و ندم على ما سلف و أناب إلى ربه و أسف و لاذ بفنائه و عكف و أناخ رجاه و عطف و تبتل إلى مقيل عثرته قابل توبته و غافر حوبته و راحم غربته و كاشف كربته و شافي علته أن ترحم تجاوزي بك و تضرعي إليك و تغفر لي

طب الأئمة (عليهم السلام‏) — ص 26 · عوذة للسعال‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.