الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

المستحق للقصاص-: إنْ كنت تذكر لهذا الرجل عليك فضلًا فهب له هذه الجناية، واغفر له هذا الذنب.

قال:

يا بن رسول الله!

له عليَّ حقّ، ولكن لم يبلغ به أن أعفو له عن قتل والدي.

قال:

فتريد ماذا؟

في (ط)): ويغير به...

وفي (ج)) و((د)): يغويه...

تفسير الإمام العسكري عليه السلام.

ونقله العلامة المجلسي قدس اللّه سرّه في بحار الأنوار و.

في المصدر: للمدعي ولي الدم.

كلامه عليه السلام مع الزهري ووعظه إيّاء الاحتجاج /ج ٢ ١٥٧ قال: أُريد القود، فإن أراد لحقّه عليَّ أن أصالحه على الدّية صالحته وعفوت عنه.

قال عليّ بن الحسين عليه السلام:

فماذا حقّه عليك؟

قال:

يا بن رسول الله!

لقنني توحيد الله، ونبوّة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم، وإمامة علي والأئمة عليهم السلام.

فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام:

فهذا لا يفي بدم أبيك؟

بلى والله هذا يفي بدماء أهل الأرض كلّهم من الأولين والآخرين سوى الأنبياء والأئمة عليهم السلام، إن قتلوا فانّه لا يفي بدمائهم شيء.

تمام الخبر.

وبالإسناد المقدم ذكره أنَّ محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام قال: دخل محمّد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري على عليّ بن الحسين عليهما السلام، وهو كنيب حزين فقال له زين العابدين عليه السلام: ما بالك مغموماً؟

قال:

يا بن رسول الله!

غموم وهموم تتوالى عليَّ لما امتحنت به من جهة حسّاد نعمتي، والطامعين فيّ، وممّن أرجوه وممّن أحسنت إِليه

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.