طب الأئمة (عليهم السلام
⟨هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ⟩
فالسوء هاهنا الزناء و قال عز و جل في قصة موسى عليه السلام يعني من غير مرض و اجمع ذلك عند حجامتك و الدم يسيل بهذه العوذة المتقدمة
طب الأئمة (عليهم السلام) — ص 56 · عوذة عند الحجامة