الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى قَضِيباً مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ لَا يَنَالُهُ إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْهُ بَرِيئُونَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 42 · [في ذكر ما جاء في علي عليه السلام و شيعته]