الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ قَالَ حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ⟩
قِيلَ لِأَبِي ذَرٍّ أَوْصِ قَالَ قَدْ أَوْصَيْتُ قِيلَ إِلَى مَنْ قَالَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ عُثْمَانُ قَالَ لَا وَ لَكِنْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِنَّهُ لَزِرُّ الْأَرْضِ وَ رَبَّانِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُوهُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 47 · [في ذكر ما جاء في تسمية رسول الله لعلي عليه السلام أنه أمير المؤمنين]