الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعالرقى والتعويذات
طب الأئمة (عليهم السلام

الحسن بن الحسين الدامغاني عن الحسن عن علي بن فضال عن إبراهيم بن أبي البلاد يرفعه إلى موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام قال‏

شكا إليه عامل المدينة تواتر الوجع على ابنه قال تكتب له هذه العوذة في رق و تصيرها في قصبة فضة و تعلق على الصبي يدفع الله عنه بها بكل علة بسم الله أعوذ بوجهك العظيم و عزتك التي لا ترام و قدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شر ما أخاف في الليل و النهار و من شر الأوجاع كلها و من شر الدنيا و الآخرة و من كل سقم أو وجع أو هم أو مرض أو بلاء أو بلية أو مما علم الله أنه خلقني له و لم أعلمه من نفسي و أعذني يا رب من شر ذلك كله في ليلي حتى أصبح و في نهاري حتى أمسي و بكلمات الله التامات التي لا تجاوزهن بر و لا فاجر و من شر ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها و ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أسألك يا رب بما سألك به محمد صلى الله عليه وآله وسلم اختم على ذلك منك يا بر يا رحيم باسمك اللهم الواحد الأحد الصمد صلى الله على محمد و آل محمد و ادفع عني سوء ما أجد بقدرتك

طب الأئمة (عليهم السلام‏) — ص 92 · لتواتر الوجع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.