الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

كلامه عليه السلام مع الزهري ووعظه إيّاه الاحتجاج /ج ٢.

١٥٩٠ وإن رأيت المسلمين يعظمونك ويوقرونك ويبجلونك فقل: هذا فضل أخذوا به، وإِن رأيت منهم جفاءً وانقباضاً عنك فقل: هذا لذنب أحدثته، فإنّك إذا فعلت ذلك ستهل اللّٰه عليك عيشك، وكثّر أصدقاءَك، وقلّ أعداءك، وفرحت بما يكون من برّهم ولم تأسف على ما يكون من جفائهم.

واعلم أنَّ أكرم النّاس على النّاس من كان خيره عليهم فايضاً، وكان عنهم مستغنياً متعفّفاً، وأكرم النّاس بعده عليهم من كان عنهم متعفّفاً، وإِن كان إِليهم محتاجاً فإِنَّما أهل الدنيا يعشقون الأموال، فمن لم يزاحمهم فيما يعشقونه كرم عليهم، ومن لم يزاحمهم فيها ومكّنهم من بعضها كان أعزّ عليهم وأكرم.

وبالإسناد المقدّم ذكره عن الرّضا عليه السلام أنّه قال: قال عليّ بن الحسين: إذا رأيتم الرّجل قد حسن سمته وهديه ، في (أ)): وإِن رأيت منهم حنقاً وإنقباضاً عليك...

كذا في المصدر و((أ))، ولكن في (ب)) و((ط)) وبحار الأنوار: يتعقّبون...

وفي ((ج)) و((د)): يعقبون...

وكذا فيما يأتي.

تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام، ورواه العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار و، ورواه ورّام في تنبيه الخواطر السّمّتُ: الطريق، وهيئة أهل الخير - القاموس.

والهدي: الطريقة والسّيرة - نفس وصفه عليه السلام للزّاهد والمتزهد ١٦٠ _ الاحتجاج /ج ٢ وتماوت في منطقه، وتخاضع في حركاته، فرويداً لا يغرنَّكم فما أكثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب المحارم منها لضعف نيّته ومهانته، وجبن قلبه، فنصب الدِّين فخّاً لها، فهو لا يزال يختل النّاس بظاهره فان تمكّن من حرام اقتحمه.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.