⟨الوليد بن بينة مؤذن مسجد الكوفة قال: حدثنا أبو الحسن العسكري عن آبائه عن محمد الباقر عليه السلام قال⟩
من أراد أن لا يعبث الشيطان بأهله ما دامت المرأة في نفاسها فليكتب هذه العوذة بمسك و زعفران بماء المطر الصافي و ليعصره بثوب جديد لم يلبس و لبس منه أهله و ولده و ليرش الموضع و البيت الذي فيه النفساء فإنه لا يصيب أهله ما دامت في نفاسها و لا يصيب ولده خبط و لا جنون و لا فزع و لا نظرة إن شاء الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله بسم الله بسم الله و السلام على رسول الله و السلام على آل رسول الله و الصلاة عليهم و رحمة الله و بركاته بسم الله و بالله اخرج بإذن الله اخرج بإذن الله منها خرجتم وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ بسم الله و بالله أدفعكم بالله أدفعكم برسول الله
طب الأئمة (عليهم السلام) — ص 97 · عوذة لمن يريد أن لا يعبث الشيطان بأهله