الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وإِذا وجدتموه يعفّ عن المال الحرام، فرويداً لا يغرنّكم فإِنَّ شهوات الخلق مختلفة، فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإِنْ كثر، ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة، فيأتي منها محرماً.

فإذا وجدتموه يعفّ عن ذلك، فرويداً لا يغرنَكم، حتّى تنظروا ما عقدة عقله، فما أكثر من ترك ذلك أجمع ثمّ لا يرجع إِلى عقل متين، فيكون ما يفسده بجهله أكثر ممّا يصلحه بعقله.

فإِذا وجدتم عقله متيناً، فرويداً لا يغرنَكم !

حتّى تنظروا أمع هواه المصدر.

قال الجزري:

يُقال تماوت الرجل: إذا أظهر من نفسه التخافت والتضاعف، من العبادة والزهد والصوم - النهاية، وفي القاموس: المتماوت: الناسك المرائي.

في (ط) وبحار الأنوار وتنبيه الخواطر: وركوب الحرام...

الفخ: آلة يصطاد بها - مجمع البحرين.

نبا عنه بصره: ينبو، أي: تجافى ولم ينظر إِليه - النّهاية.

قال العلامة المجلسي رحمه اللّه:

قوله عليه السلام: (على شوهاء))، أي يحمل نفسه على امرأة نسيحة مشوهة الخلقة فيزني بها ولا يتركها، فضلاً عن الحسناء وانظر مجمع البحرين.

في (أ)) و«ط)): لا يغركم...

وصفه عليه السلام للزّاهد والمتزهّد الاحتجاج /ج ١٦١ - يكون على عقله؟

أو يكون مع عقله على هواه؟

وكيف محبّته للرياسات الباطلة وزهده فيها؟

فان في النّاس من خسر الدنيا والآخرة، يترك الدنيا للدنيا، ويرى أنَّ لذّة الرياسة الباطلة أفضل من لذّة الأموال والنعم المباحة المحللة.

فيترك ذلك أجمع طلباً للرياسة الباطلة، حتّى إذا قيل له: اتق الله، أخذته العزّة بالإثم، فحسبه جهنّم ولبئس المهاد.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.