الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
مَا كَانَ فِي يَوْمِ خَيْبَرَ مِنِ انْهِزَامِ مَنِ انْهَزَمَ وَ قَدْ أُهِّلَ لِجَلِيلِ الْمَقَامِ بِحَمْلِ الرَّايَةِ فَكَانَ بِانْهِزَامِهِ مِنَ الْفَسَادِ مَا لَا خِفَاءَ بِهِ عَلَى الْأَلِبَّاءِ ثُمَّ أُعْطِيَ صَاحِبُهُ الرَّايَةَ بَعْدَهُ فَكَانَ مِنِ انْهِزَامِهِ مِثْلُ الَّذِي سَلَفَ مِنَ الْأَوَّلِ وَ خِيفَ فِي ذَلِكَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ شَأْنِهِ مَا كَانَ مِنَ الرَّجُلَيْنِ فِي الِانْهِزَامِ فَأَكْبَرَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 63 · [إعطاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراية له عليه السلام يوم خيبر]