الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
النَّكِيرَ لَهُ وَ الْمَسَاءَةَ بِهِ ثُمَّ قَالَ مُعْلِناً لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ كَرَّاراً غَيْرَ فَرَّارٍ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 64 · [إعطاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراية له عليه السلام يوم خيبر]