الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ كَانَ مِنْ جُمْلَةِ خَبَرِ هَذِهِ الْغَزَاةِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ حَضَرُوا بَدْراً مُصِرِّينَ عَلَى الْقِتَالِ مُسْتَظْهِرِينَ فِيهِ بِكَثْرَةِ الْأَمْوَالِ وَ الْعَدَدِ وَ الْعُدَّةِ وَ الرِّجَالِ وَ الْمُسْلِمُونَ إِذْ ذَاكَ نَفَرٌ قَلِيلٌ عَدَدُهُمْ هُنَاكَ حَضَرَتْهُ طَوَائِفُ مِنْهُمْ بِغَيْرِ اخْتِيَارٍ وَ شَهِدَتْهُ عَلَى الْكُرْهِ مِنْهَا لَهُ وَ الِاضْطِرَارِ فَتَحَدَّتْهُمْ قُرَيْشٌ بِالْبِرَازِ وَ دَعَتْهُمْ إِلَى الْمُصَافَّةِ وَ النِّزَالِ وَ اقْتَرَحَتْ فِي اللِّقَاءِ مِنْهُمُ الْأَكْفَاءَ وَ تَطَاوَلَتِ الْأَنْصَارُ لِمُبَارَزَتِهِمْ فَمَنَعَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 68 · [جهاد أمير المؤمنين عليه السلام في غزوة بدر]