تقرأ و تكتب و تعلق عليه سورة الحمد و المعوذتين و قل هو الله أحد و آية الكرسي و اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت و أنت رب العرش العظيم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبي اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن أشهد أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي و من شر كل دابة أنت آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ بسم الله رب عبس عابس و حبس حابس و حجر يابس و ماء فارس و شهاب قابس من نفس نافس و من عين العائن رددت عين العائن عليه و على أحب الناس إليه في كبده و كليته دم رقيق و شحم وسيق و عظم دقيق في ماله يليق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَ الْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصاصٌ و صلى الله على سيدنا محمد و آله و سلم تسليما
طب الأئمة (عليهم السلام) — ص 140 · في العين