أيضا رقية للصداع يا مصغر الكبراء و يا مكبر الصغراء و يا مذهب الرجس عن محمد و آل محمد و مطهرهم تطهيرا صل على محمد و آل محمد و امسح ما بي من صداع و شقيقة عوذة للشقيقة محمد بن إبراهيم السراج قال: حدثنا ابن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني و كان أقدم من حريز السجستاني إلا أن حريزا كان أسبغ علما من حبيب هذا قال: شكوت إلى الباقر عليه السلام شقيقة تعتريني في كل أسبوع مرة أو مرتين فقال ضع يدك على الشق الذي يعتريك و قل يا ظاهرا موجودا و يا باطنا غير مفقود اردد على عبدك الضعيف أياديك الجميلة عنده و أذهب عنه ما به من أذى إنك رحيم ودود قدير تقولها ثلاثا تعافى منها إن شاء الله تعالى 21 أيضا للشقيقة السياري قال: حدثنا محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سمعت محمد بن علي بن الحسين عليه السلام يعود رجلا من أوليائه ذكر أنه أصابته شقيقة فذكر نحو العوذة المتقدمة أيضا للشقيقة يكتب في قرطاس و يعلق على الجانب الذي يشتكي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أشهد أنك لست بإله استحدثناك و لا برب يبيد ذكرك و لا مليك يشركك قوم يقضون معك و لا كان قبلك من إله نلجأ إليه أو نتعوذ به و ندعوه و ندعك و لا أعانك على خلقنا من أحد فيسأل فيك سبحانك و بحمدك صل على محمد و آله و اشفه بشفائك عاجلا عوذة لوجع العين أحمد بن محمد أبو جعفر قال: حدثنا ابن أبي عمير قال: حدثنا أبو أيوب الخزاز قال: حدثنا محمد بن مسلم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن الباقر عن علي بن الحسين عن أبيه قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام لما دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر قيل له يا رسول الله إنه أرمد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ائتوني به فأتيته فقلت يا رسول الله إني أرمد لا أبصر شيئا قال فقال ادن مني يا علي فدنوت منه فمسح يده على عيني فقال بسم الله و بالله و السلام على رسول الله اللهم اكفه الحر و البرد و قه الأذى و البلاء قال علي عليه السلام فبرأت و الذي أكرمه بالنبوة و خصه بالرسالة و اصطفاه على العباد ما وجدت بعد ذلك حرا و لا بردا و لا أذى في عيني قال و كان علي ربما خرج في اليوم الشاتي الشديد البرد و عليه قميص شق فيقال يا أمير المؤمنين أ ما تصيب البرد؟
فيقول ما أصابني حر و لا برد منذ عوذني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و ربما خرج إلينا في اليوم الحار الشديد الحر في جبة محشوة فيقال له أ ما يصيبك ما يصيب الناس من شدة هذا الحر حتى تلبس المحشو؟
فيقول لهم مثل ذلك
طب الأئمة عليه السلام