تضع إصبعك على الضرس ثم ترقيه من جانبه سبع مرات بهذا يبرأ إن شاء الله تعالى عوذة مجربة للضرس: تقرأ الحمد و المعوذتين و قل هو الله أحد مع كل سورة تقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و بعد قل هو الله أحد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ثم تقول بعد ذلك اللهم يا كافي من كل شيء و لا يكفي منك شيء اكف عبدك و ابن أمتك من شر ما يخاف و يحذر من هذا الوجع الذي يشكوه إليك عوذة للسعال عبد الله بن محمد بن مهران الكوفي قال: حدثنا أيوب عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن الحسين قال: قال أمير المؤمنين 26 ع: من اشتكى حلقه و كثر سعاله و اشتد يأس بنيه فليعوذ بهذه الكلمات و كان يسميها الجامعة لكل شيء اللهم أنت رجائي و أنت ثقتي و عمادي و غياثي و رفعتي و جمالي و أنت مفزع المفزعين ليس للهاربين مهرب إلا إليك و لا للعالمين معول إلا عليك و لا للراغبين مرغب إلا لديك و لا للمظلومين ناصر إلا أنت و لا لذي الحوائج مقصد إلا إليك و لا للطالبين عطاء إلا من لديك و لا للتائبين متاب إلا إليك و ليس الرزق و الخير و الفرج إلا بيدك حزنتني الأمور الفادحة و أعيتني المسالك الضيقة و احتوشتني الأوجاع الموجعة و لم أجد فتح باب الفرج إلا بيدك فأقمت تلقاء وجهك و استفتحت عليك بالدعاء أغلاقه فافتح يا رب للمستفتح و استجب للداعي و فرج الكرب و اكشف الضر و سد الفقر و أجل الحزن و انف الهم و استنقذني من الهلكة فإني قد أشقيت عليها و لا أجد لخلاصي منها غيرك يا الله يا من يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ
طب الأئمة عليه السلام