و شكا رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وجع البطن فأمره أن يشرب ماء حارا و يقول يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحيم يا رب الأرباب يا إله الآلهة يا ملك الملوك يا سيد السادات اشفني بشفائك من كل داء و سقم فإني عبدك و ابن عبدك أتقلب في قبضتك أبو عبد الله الخواتيمي قال: حدثنا ابن يقطين عن حسان الصيقل عن أبي بصير قال: شكا رجل إلى أبي عبد الله الصادق عليه السلام وجع السرة فقال له اذهب فضع يدك على الموضع الذي تشتكي و قل وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ثلاثا فإنك تعافى بإذن الله قال أبو عبد الله عليه السلام: ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قط فقال بإخلاص نية و مسح موضع العلة وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً إلا عوفي من تلك العلة أية علة كانت و مصداق ذلك في الآية حيث يقول شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ عوذة لوجع الخاصرة و دواؤه حريز بن أيوب قال: حدثنا أبو سمينة عن علي بن أسباط عن أبي حمزة عن حمران بن أعين قال: سأل رجل محمد بن علي الباقر عليه السلام فقال يا ابن رسول الله إني أجد في خاصرتي وجعا شديدا و قد عالجته بعلاج كثير فليس يبرأ فقال أين 29 أنت من عوذة أمير المؤمنين ع؟
قال و ما ذاك؟
يا ابن رسول الله قال إذا فرغت من صلاتك فضع يدك على موضع السجود ثم امسحه و اقرأ أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
طب الأئمة عليه السلام