اللهم إني أسلمت وجهي إليك و فوضت أمري إليك لا ملجأ و لا منجى منك إلا إليك ثلاث مرات فإنك تعافى إن شاء الله تعالى 32 عوذة لوجع الساقين خداش بن سبرة قال: حدثنا محمد بن جمهور عن صفوان بياع السابري عن سالم بن محمد قال: شكوت إلى الصادق عليه السلام وجع الساقين و أنه قد أقعدني عن أموري و أسبابي فقال عوذهما قلت بما ذا يا ابن رسول الله؟
قال بهذه الآية سبع مرات فإنك تعافى بإذن الله تعالى وَ اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً قال فعوذتهما سبعا كما أمرني فرفع الوجع عني رفعا حتى لم أحس بعد ذلك بشيء منه عوذة للبواسير و دواؤه الحواريني الرازي قال: حدثنا صفوان بن يحيى السابري و ليس هو صفوان الجمال قال: حدثنا يعقوب بن شعيب عن أبان بن تغلب عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من عوذ البواسير بهذه العوذة كفي شرها بإذن الله تعالى و هي يا جواد يا ماجد يا رحيم يا قريب يا مجيب يا بارئ يا راحم صل على محمد و آله و اردد علي نعمتك و اكفني أمر وجعي فإنه يعافى منه بإذن الله عز و جل محمد بن عبد الله بن مهران الكوفي عن إسماعيل بن يزيد عن عمرو بن يزيد الصيقل قال: حضرت أبا عبد الله الصادق عليه السلام و سأله رجل به البواسير الشديد و قد وصف له دواء سكرجة من نبيذ صلب لا يريد به اللذة و لكن يريد به الدواء فقال لا و لا جرعة قلت لم؟
قال حرام و إن الله عز و جل لم يجعل في شيء مما حرمه دواء و لا شفاء خذ كراثا بيضاء فتقطع رأسها الأبيض و لا تغسله و تقطعه صغارا صغارا و تأخذ سناما فتذيبه و تلقيه على الكراث و تأخذ عشر جوزات فتقشرها و تدقها مع وزن عشر دراهم جبنا فارسيا و تلقي الكراث على النار فإذا نضج ألقيت
طب الأئمة عليه السلام