جعله الله ممن قال مثل الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ اللهم فأسألك بصدقك و علمك و حسن أمثالك و بحق محمد و آله من أراد فلانا بسوء أن ترد كيده في نحره و تجعل خده الأسفل و تركسه لأم رأسه في حفرة إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ و ذلك عليك يسير و ما كان ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ لا إله إلا الله محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و السلام عليهم و رحمة الله و بركاته ثم تقرأ على طين القبر و تختم و تعلقه على المأخوذ و تقرأ هو الله الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا صاغِرِينَ 48 ما يجوز من العوذ و الرقى و النشر إبراهيم بن مأمون قال: حدثنا حماد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: لا بأس بالرقى من العين و الحمى و الضرس و كل ذات هامة لها حمة إذا علم الرجل ما يقول لا يدخل في رقيته و عوذته شيئا لا يعرفه
طب الأئمة عليه السلام