محمد بن يزيد بن سليم الكوفي قال: حدثنا النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رقية العقرب و الحية و النشرة و رقية المجنون و المسحور الذي يعذب قال يا ابن سنان لا بأس بالرقية و العوذة و النشرة إذا كانت من القرآن و من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله و هل شيء أبلغ في هذه الأشياء من القرآن أ ليس الله جل جلاله يقول وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ أ ليس يقول تعالى ذكره و جل ثناؤه لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ سلونا نعلمكم و نوقفكم على قوارع القرآن لكل داء بعض الرقى شرك أحمد بن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر محمد الباقر عليه السلام أ نتعوذ شيء من هذه الرقى؟
قال إلا من القرآن فإن عليا كان يقول:
إن كثيرا من الرقى و التمائم من الإشراك جعفر بن عبد الله بن ميمون السعدي قال: حدثنا نصر بن يزيد عن القاسم قال: قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: إن كثيرا من التمائم شرك ما يجوز من التعويذ إسحاق بن يوسف المكي قال: حدثنا فضالة عن أبان بن عثمان عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام عن المريض هل يعلق عليه تعويذ و شيء من 49 القرآن؟
فقال نعم لا بأس به إن قوارع القرآن تنفع فاستعملوها إسحاق بن يوسف قال: حدثنا فضالة عن أبان بن عثمان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: في الرجل تكون به العلة فيكتب له القرآن فيعلق عليه أو يكتب له فيغسله و يشربه قال لا بأس به كله
طب الأئمة عليه السلام