ما جاء في الحمى الربع و في هذه الحمى و طريق علاجها عبد الله بن بسطام قال: حدثنا كامل عن محمد بن إبراهيم الجعفي قال: حدثنا أبي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال إني أراك شاحب الوجه؟
قلت أنا في حمى الربع و قال أين أنت عن المبارك الطيب؟
اسحق السكر ثم خذه بالماء و اشربه على الريق عند الحاجة إلى الماء قال ففعلت فما عادت إلي بعد عوذة للحمى الربع عبد الله قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن أبي بكر عن الحضرمي: أن أبا الحسن الأول عليه السلام كتب له هذا و كان ابنه يحم حمى الربع فأمره أن يكتب على يده اليمنى بسم الله جبرئيل و على يده اليسرى بسم الله ميكائيل و على رجله اليمنى بسم الله إسرافيل و على رجله اليسرى بسم الله لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً و بين كتفيه بسم العزيز الجبار قال و من شك لم ينفعه في أدوية شتى عنهم عليه السلام الحسن بن شاذان قال: حدثنا أبو جعفر عن أبي الحسن عليه السلام: و سئل عن الحمى الغب الغالبة فقال يؤخذ العسل و الشونيز و يلعق منه ثلاث لعقات فإنها تنقلع و هما المباركان قال الله تعالى في العسل يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام قيل يا رسول الله و ما السام؟
قال الموت قال و هذان لا يميلان إلى الحرارة و البرودة و لا إلى الطبائع إنما هما شفاء حيث وقعا
طب الأئمة عليه السلام