في التفاح الحسين بن بسطام حدثنا محمد بن خلف عن الوشاء الحسين بن علي بن عبد الله بن سنان قال جعفر بن محمد عليه السلام: لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به الخضر بن محمد قال: حدثنا الحواريني قال: حدثنا محمد بن العباس عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن أحدهم عليه السلام: ما قرأت الحمد سبعين مرة إلا سكن و إن شئتم فجربوا و لا تشكوا في انتثار البر للحمى الفيض بن المبارك الأسدي قال: حدثنا عبد العزيز عن يونس عن داود الرقي قال: مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام فكتب إلي بلغني علتك فاشتر صاعا من بر و استلق على قفاك و انثره على صدرك كيف ما انتثر و قل اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشف ما به من ضر و مكنت له في الأرض و جعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد و آله و أن تعافيني من علتي هذه ثم استو جالسا و اجمع البر من حولك و قل مثل ذلك و اقسمه مدا مدا لكل مسكين و قل مثل ذلك قال داود ففعلت ما أمرني به فكأنما نشطت من عقال و قد فعله غير واحد فانتفع به رقية بالغة مجربة للحمى الربع عنهم عليه السلام أبو غسان عبد الله بن خالد بن نجيح قال: حدثنا ابن مسعود محمد بن عبد الله بن أبي أحمد قال: حدثنا عبد الرحمن أبي نجران قال: حدثنا يونس بن يعقوب قال: حضرت أبا عبد الله عليه السلام و هو يعلم رجلا من أوليائه رقية الحمى 54 فكتبتها من الرجل قال يقرأ فاتحة الكتاب و قل هو الله أحد و إنا أنزلناه و آية الكرسي ثم يكتب على جنبي المحموم بالسبابة اللهم ارحم جلده الرقيق و عظمه الدقيق من سورة الحريق يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله و اليوم الآخر فلا تأكلي اللحم و لا تشربي الدم و لا تنهكي الجسم و لا تصدعي الرأس و انتقلي عن فلان ابن فلانة إلى من يجعل مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
طب الأئمة عليه السلام