دواء لوجع البطن و الظهر تأخذ لبنى يابس و أصل الأنجدان من كل واحد عشرة مثاقيل و من الأفتيمون مثقالين يدق كل واحد من ذلك على حدة و ينخل بحريرة أو بخرقة صفيقة خلا الأفتيمون فإنه لا يحتاج أن ينخل بل يدق دقا ناعما و يعجن جميعا بعسل منزوع الرغوة و الشربة منه مثقالان إذا آوى إلى فراشه بماء فاتر محمد بن عبد الله من ولد المعلى بن خنيس قال: حدثنا يعقوب بن أبي يعقوب الزيات عن محمد بن إبراهيم عن الحسين بن مختار عن المعلى بن أبي عبد الله عن أبي 79 عبد الله الصادق عليه السلام قال: كنا معه في سفر و معه إسماعيل بن الصادق عليه السلام فشكا إليه وجع بطنه و ظهره فقال فانزل ثم ألقاه على قفاه و قال بسم الله و بالله و بصنع اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ اسكن يا ريح بالذي سكن له ما فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ في النزع الشديد الخضر بن محمد قال: حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا حماد بن عيسى عن حريز السجستاني قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءه رجل فقال يا ابن رسول الله إن أخي منذ ثلاثة أيام في النزع و قد اشتد به الأمر فادع الله له فقال اللهم سهل عليه سكرات الموت ثم أمره و قال حولوا فراشه إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فإنه يخفف عليه إن كان في أجله تأخير و إن كانت مدته [موته] قد حضرت فإنه يسهل عليه إن شاء الله تعالى في تلقين الميت محمد بن جعفر البرسي قال: حدثنا محمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان الزاهري السناني عن المفضل بن عمر و فضل الله عن محمد بن أبي زينب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا حضرتم الميت فلقنوه هذا الأمر يعني كلمة التوحيد و يلقى في قلوبهم الرعب فإذا مضى على الحق نجا
طب الأئمة عليه السلام