ثم أمر به فغسل و لبس أحسن ثيابه و خرج فصلى عليه و عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال: ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به شيطان من شياطينه يأمره بالكفر و يشككه في أمره و دينه حتى تخرج نفسه فمن كان مؤمنا موحدا مستبصرا لم يقدر عليه و من كان ضعيفا في دينه شككه في أمره و دينه فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم كلمة الإخلاص و هي لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن و رب العرش العظيم وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قال: حدثنا المعلى عن أحمد بن عيسى عن إبراهيم بن محمد عن أحمد بن يوسف عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: إن المؤمن الغريب إذا حضره الموت فالتفت 81 يمنة و يسرة فلم ير أحدا رفع رأسه إلى السماء فيقول الله عز و جل عبدي و وليي إلى من تلتفت أ تطلب حميما أو قريبا أقرب إليك مني و عزتي و جلالي لئن أطلقت عقدتك و لأصيرنك إلى طاعتي و لئن قبضتك إلي و لأصيرنك إلى كرامتي و إلى مجاورة أوليائك و أودائك في تغيير اللون أحمد بن إسحاق قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي نجران عن أبي محمد الثمالي عن إسحاق الجريري قال: قال الباقر عليه السلام: يا جريري أرى لونك قد امتقع أ بك بواسير؟
قلت نعم يا ابن رسول الله و أسأل الله عز و جل أن لا يحرمني الأجر قال أ فلا أصف لك دواء؟
قلت يا ابن رسول الله و الله لقد عالجته بأكثر من ألف دواء فما انتفعت بشيء من ذلك و إن بواسيري تشخب دما قال ويحك يا جريري فإني طبيب الأطباء و رأس العلماء و رأس الحكماء و معدن الفقهاء و سيد أولاد الأنبياء على وجه الأرض قلت كذلك يا سيدي و مولاي قال إن بواسيرك إناث تشخب الدماء قال قلت صدقت يا ابن رسول الله قال عليك بشمع و دهن زنبق و لبنى عسل و سماق و سر و كتان اجمعه في مغرفة على النار فإذا اختلط فخذ منه قدر حمصة فألطخ بها المقعدة تبرأ بإذن الله تعالى قال الجريري فو الله الذي لا إله إلا هو ما فعلته إلا مرة واحدة حتى برأت مما كان بي فما حسست بعد ذلك بدم و لا وجع قال الجريري قعدت إليه من قابل فقال لي يا أبا إسحاق قد برأت و الحمد لله قلت جعلت فداك فقال أما إن شعيب بن إسحاق بواسيره ليست كما كانت بك إنها ذكران فقال قل له ليأخذ أبراذر فيجعلها ثلاثة أجزاء و ليحفر حفيرة و ليخرق آجرة
طب الأئمة عليه السلام