الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
طب الأئمة (عليهم السلام

فيثقب فيها ثقبة ثم يجعل تلك الأبراذر على النار و يجعل الآجرة عليها و ليقعد على الآجرة و ليجعل الثقبة حيال المقعدة فإذا ارتفع البخار إليه فأصابه حرارته فليكن هو بمد ما يجد فإنه ربما كانت خمسة ثئاليل إلى سبعة ثئاليل فإن واتته فليقلعها و يرم بها و إلا فليجعل الثلث الثاني من الأبراذر عليها فإنه يقلعها بأصولها ثم ليأخذ المرهم الشمع و دهن الزنبق و لبنى عسل و سر و كتان هكذا قال هاهنا للذكران فليجمعه على ما وصفت ليطلى بها المقعدة فإنما هي طلية واحدة فرجعت فوصفت له ذلك فعمله فبرأ بإذن الله تعالى فلما كان من قابل حججت فقال لي يا إسحاق أخبرنا بخبر شعيب فقلت له يا ابن رسول الله و الذي اصطفاك على البشر و جعلك حجة في الأرض ما طلى بها إلا طلية واحدة في الوسخ الكثير ابن الجريري قال: حدثنا محمد بن إسماعيل عن الوليد بن أبان عن النعمان بن يعلى قال: حدثنا جابر الجعفي قال: شكوت إلى أبي جعفر عليه السلام وسخا كثيرا يوسخ ثيابي فقال دق الآس و استخرج ماءه و اضربه على خل خمر أجود ما تقدر عليه ضربا شديدا حتى يزبد ثم اغسل رأسك و لحيتك به بكل قوة ثم ادهنه بعد ذلك بدهن شيرج طري فإنه يقلعه بإذن الله تعالى في الكمأة و المن و العجوة أحمد بن محمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن سنان قال: حدثنا يونس بن ظبيان عن جابر بن يزيد الجعفي عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: الكمأة من المن و المن من الجنة و ماؤها شفاء للعين و العجوة من الجنة و فيها شفاء من السم

طب الأئمة عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.