الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
طب الأئمة (عليهم السلام

للدغة العقرب أحمد بن العباس بن المفضل قال: حدثني أخي عبد الله بن العباس بن المفضل قال: لدغتني عقرب فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطني من شدة ما ضربتني و كان أبو الحسن العسكري عليه السلام جارنا فصرت إليه فقال إن ابني عبد الله لدغته و هو ذا يتخوف عليه فقال اسقوه من دواء الجامع فإنه دواء الرضا عليه السلام فقلت و ما هو 89 قال دواء معروف قلت مولاي فإني لا أعرفه قال خذ سنبل و زعفران و قاقلة و عاقر قرحا و خربق أبيض و بنج و فلفل أبيض أجزاء سواء بالسوية و إبرفيون جزءين يدق دقا ناعما و ينخل بحريرة و يعجن بعسل منزوع الرغوة و يسقى منه للسعة الحية و العقرب حبة بماء الحلتيت فإنه يبرأ من ساعته قال فعالجناه به و سقيناه فبرأ من ساعته و نحن نتخذه و نعطيه للناس إلى يومنا هذا دواء الشوصة إبراهيم بن محمد بن إبراهيم قال: حدثنا الفضل بن ميمون الأزدي قال: حدثنا أبو جعفر بن علي بن موسى عليه السلام قال: قلت يا ابن رسول الله إني أجد من هذه الشوصة وجعا شديدا فقال له خذ حبة واحدة من دواء الرضا عليه السلام مع شيء من زعفران و أطل به حول الشوصة قلت و ما دواء أبيك قال الدواء الجامع و هو معروف عند فلان و فلان قال فذهبت إلى أحدهما و أخذت منه حبة واحدة فلطخت به ما حول الشوصة مع ما ذكره من ماء الزعفران فعوفيت منها للفالج و اللقوة أحمد بن المسيب بن المستعين قال: حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال: شكوت إلى الرضا عليه السلام داء بأهلي من الفالج و اللقوة فقال أين أنت من دواء أبي؟

قلت و ما هو؟

قال الدواء الجامع خذ منه حبة بماء المرزنجوش و أسعطها به فإنها تعافى بإذن الله تعالى

طب الأئمة عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.