كذلك أيها المولود اخرج سويا بإذن الله عز و جل ثم تعلق عليها فإذا وضعت نزع منها فاحفظ الآية أن لا تترك منها بعضها أو تقف على بعض منها حتى تتمها و هو قوله تعالى وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً فإن وقفت هاهنا خرج المولود أخرس و إن لم تقرأ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ لم يخرج الولد سويا في النحول إسماعيل بن القاسم المتطبب الكوفي قال: حدثنا محمد بن عيسى عن محمد بن إسحاق بن الفيض قال: كنت عند الصادق عليه السلام فجاء رجل من الشيعة فقال له يا ابن رسول الله إن ابنتي ذابت و نهك [نحل] جسمها و طال سقمها و بها بطن ذريع فقال الصادق عليه السلام و ما يمنعك من هذا الأرز بالشحم المبارك إنما حرم الله الشحوم على بني إسرائيل لعظم بركتها أن يطعمها حتى يمسح الله ما بها لعلك تتوهم أن يخالف لكثرة ما عالجت قال يا ابن رسول الله و كيف أصنع به قال خذ أحجارا أربعة فاجعلها تحت النار و اجعل الأرز في القدر و اطبخه حتى يدرك ثم خذ شحم الكليتين طريا و اجعله في قصعة فإذا بلغ الأرز و نضج فخذ الأحجار الأربعة فألقها في القصعة التي فيها الشحم و كب عليها قصعة أخرى ثم حركها تحريكا شديدا و لا يخرجن بخاره فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز لتحساه لا حارا و لا باردا فإنها تعافى بإذن الله عز و جل فقال الرجل المعالج و الله الذي لا إله إلا هو ما أكلته إلا مرة واحدة حتى عوفيت
طب الأئمة عليه السلام