و عنه عليه السلام أنه قال: ما من شيء أنفع لداء الخبيث من طين الحرير قلت يا ابن رسول الله كيف نأخذه قال تشربه بماء المطر و تطلي به موضع الأثر فإنه نافع مجرب إن شاء الله تعالى للأمان من الجذام إبراهيم قال: حدثنا الحسين بن علي بن فضال و الحسين بن علي بن يقطين عن 105 سعدان بن مسلم عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: سعة الجنب و الشعر الذي يكون في الأنف أمان من الجذام و عن سلامة بن عمر الهمداني قال: دخلت المدينة فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت يا ابن رسول الله اعتللت على أهل بيتي بالحج و أتيتك مستجيرا من أهل بيتي من علة أصابتني و هي الداء الخبيثة قال أقم في جوار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و في حرمه و أمنه و اكتب سورة الأنعام بالعسل و اشربه فإنه يذهب عنك و عنه عليه السلام أنه قال: تربة المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تنفي الجذام في السلجم أبو بكر بن محمد بن الحريش قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا علي بن مسيب قال: قال العبد الصالح عليه السلام: عليك باللفت يعني السلجم فكله فإنه ليس من أحد إلا و به عرق من الجذام و إنما يذيبه أكل اللفت قال نيئا أو مطبوخا قال كلاهما و عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: ما من خلق إلا و فيه عرق من الجذام أذيبوه بالسلجم في الغدد محمد بن جعفر البرسي قال: حدثنا محمد بن يحيى الأرمني قال: حدثنا محمد بن سنان قال: حدثنا المفضل بن عمر الجعفي قال: حدثنا أبو عبد الله الصادق عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
طب الأئمة عليه السلام