ثم تقول اسكن أيها الوجع سألتك بالله ربي و ربك و رب كل شيء الذي سكن له ما فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ 118 الْعَلِيمُ سبع مرات في ريح البحر عمر بن عثمان الخزاز عن علي بن عيسى عن عمه قال: شكوت إلى موسى بن جعفر عليه السلام ريح البحر فقال قل و أنت ساجد يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رب الأرباب يا سيد السادات يا إله الآلهة يا مالك الملك يا ملك الملوك اشفني بشفائك من هذا الداء و اصرفه عني فإني عبدك و ابن عبدك أتقلب في قبضتك فانصرفت من عنده فو الله الذي أكرمهم بالإمامة ما دعوت به إلا مرة واحدة في سجودي فلم أحس به بعد ذلك في النزع الشديد الأحوص بن محمد قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران قال: حدثنا ابن عيسى عن حريز بن عبد الله السجستاني عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال: إذا دخلت على مريض و هو في النزع الشديد فقل له ادع بهذا الدعاء يخفف الله عنك أعوذ بالله العظيم رب العرش العظيم الكريم من كل عرق نفار و من شر حر النار سبع مرات ثم لقنه كلمات الفرج قلت يا ابن رسول الله و ما كلمات الفرج قال قل ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن و رب العرش العظيم وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ثم حول وجهه إلى مصلاه التي كان يصلي عليه فيه فإنه يخفف عنه و يسهل أمره بإذن الله تعالى
طب الأئمة عليه السلام