عوذة للسارق الخضر بن محمد قال: حدثنا أحمد بن عمر بن مسلم و محسن بن أحمد عن يونس بن يعقوب عن أبي جعفر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل من قال هذه الكلمات و استعمل هذه العوذة في كل ليلة ضمنت له أن لا يغتاله مغتال من سارق في الليل 120 و النهار يقول بعد صلاة العشاء الآخرة أعوذ بعزة الله و أعوذ بقدرة الله و أعوذ بمغفرة الله و أعوذ برحمة الله و أعوذ بسلطان الله الذي هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ و أعوذ بكرم الله و أعوذ بجمع الله من شر كل جبار عنيد و شيطان مريد و كل مغتال و سارق و عارض و من شر السامة و الهامة و العامة و من شر كل دابة صغيرة و كبيرة بليل أو نهار و من شر فساق العرب و العجم و فجارهم و من شر فسقة الجن و الإنس و من شر كل دابة ربي آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ قملة النسر محمد بن الأسود العطار قال: حدثنا محمد بن عيسى عن فضالة بن أيوب عن إبراهيم بن الحسين عن أبيه الحسين بن يحيى قال: لدغتني قملة النسر و دخلت في جلدي فأصابني وجع شديد فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال ضع يدك على الموضع الذي يوجعك فامسحه ثم ضع يدك على موضع سجودك إذا فرغت عن صلاة الفجر قل بسم الله و بالله و محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم ترفع يدك فتضعها على موضع الداء و تقول اشفني يا شافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما تقولها سبع مرات في عيادة المريض أحمد بن محمد بن عبد الله الكوفي قال: حدثنا إبراهيم بن ميمون عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن آبائه الطاهرين عليه السلام قال: ما من مؤمن عاد أخاه المؤمن و هو شاك فقال له أعيذك بالله العظيم رب العرش الكريم من شر كل عرق نفار و من شر حر النار فكان في أجله تأخير إلا خفف الله عنه
طب الأئمة عليه السلام