فليقل حين يراه أعوذ بحول الله و قوته من حول خلقه و قوتهم و أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ثم يقول ما قال الله عز و جل لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ صرف الله عنه كيد كل كائد و مكر كل ماكر و حسد كل حاسد و لا يقولن هذه الكلمات إلا في وجهه فإن الله يكفيه بحوله الصدقة إبراهيم بن يسار عن جعفر بن محمد بن حكيم عن إبراهيم بن عبد الحميد عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر الباقر عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: داووا مرضاكم بالصدقة و عنه صلى الله عليه وآله وسلم: الصدقة تدفع البلاء المبرم فداووا مرضاكم بالصدقة و عنه صلى الله عليه وآله وسلم: الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها و عن موسى بن جعفر عليه السلام: أن رجلا شكا إليه أنني في كثرة من العيال كلهم مرضى فقال له موسى بن جعفر عليه السلام داووهم بالصدقة فليس شيء أسرع إجابة من الصدقة و لا أجدى منفعة على المريض من الصدقة عوذة محمد بن يوسف المؤذن مؤذن مسجد سر من رأى قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن زيد قال: حدثني محمد بن بكر الأزدي عن أبي عبد الله عليه السلام: و أوصى أصحابه و أولياءه من كان به علة فليأخذ قلة جديدة و ليجعل فيها الماء و ليستقي الماء بنفسه و ليقرأ على الماء سورة إنا أنزلناه على الترتيل ثلاثين مرة ثم ليشرب من ذلك الماء و ليتوضأ و ليمسح به و كلما نقص زاد فيه فإنه لا يظهر ذلك ثلاثة أيام إلا و يعافيه الله تعالى من ذلك الداء
طب الأئمة عليه السلام