في الجرح أحمد بن العيص قال: حدثنا النضر بن سويد قال: حدثنا موسى بن جعفر عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عليه السلام: للجرح قال تأخذ قيرا طريا و مثله شحم معز 140 طري ثم تأخذ خرقة جديدة و بستوقة جديدة فتطلى ظاهرها بالقير ثم تضعها على قطع لبن و تجعل تحتها نارا لينة ما بين الأولى إلى العصر ثم تأخذ كتانا باليا فتضعه على يدك و تطلي القير عليه و تطليه على الجرح و لو كان الجرح له قعر كبير فافتل الكتان و صب القير في الجرح صبا ثم دس فيه الفتيلة في العين: تقرأ و تكتب و تعلق عليه سورة الحمد و المعوذتين و قل هو الله أحد و آية الكرسي و اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت و أنت رب العرش العظيم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبي اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن أشهد أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي و من شر كل دابة أنت آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ بسم الله رب عبس عابس و حبس حابس و حجر يابس و ماء فارس و شهاب قابس من نفس نافس و من عين العائن رددت عين العائن عليه و على أحب الناس إليه في كبده و كليته دم رقيق و شحم وسيق و عظم دقيق في ماله يليق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَ الْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصاصٌ
طب الأئمة عليه السلام