الذهبي وغيره بانه عاش ثمانين سنة مع إنا لولاحظنا تاريخ ولادته وتاريخ وفاته لكان عمره إثنان وثمانون سنة، فهل كان تحديد الذهبي وغيره مبني على التسامح ؟
وهو ينافي الدقة والضبط في امثاله من المؤرخين، ام انه حقيقة كان عمره ثمانين سنة ؟
فلا بد إذن من افتراض الغلط في احد التاريخين، اما الولادة او الوفاة.
( سابعاً ) جمل الثناء عليه: قال اللكنوي في الفوائد البهية ص 57: ولم يكن بما وراء النهر في عصره من يجري مجراه في الجمع والتصنيف وفهم الحديث.
قال السمعاني في انسابه ورقة 2:
خطيب نسف كان فقيها فاضلا، ومحدثاً مكثراً، صدوقاً يرجع إلى فهم ومعرفة واتقان جمع الجموع وصنف التصانيف، ورحل إلى خراسان واقام بسرخس ومرو مدة.
وقال ابن قطلوبغا في تاج التراجم خطيب نسف لم يكن بما وراء النهر في عصره مثله كان فقيهاً محدثاً فاضلا مكثراً حافظاً صدوقاً.
وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 3 الحافظ العلامة المحدث و...
وكان صدوقاً في نفسه لكنه روى الموضوعات في الأبواب ولا يوهنها.
وقال ابن ناصر الدين:
كان حافظاً مصنفاً ثقة مبرزا على اقرانه
طب النبي — الجزء 1 — ص 12