لهذا كله عني أئمة العلم وحفاظ الحديث بجمع ما ورد عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذلك، وتدوينه في كتبهم فخص بعضهم به فصولا وآخرون ابواباً مستقلة كاصحاب الصحاح الست عند اخواننا، والاصول الاربعة عندنا، وغيرهم جمع كثير، وان الرسالة الذهبية التي كتبها الامام علي بن 7 موسى الرضا (عليه السلام) المتوفى سنة 203 هج للمأمون العباسي المشتملة على الطب النبوي، وبهذا الاعتبار يمكن ان نعد الامام (عليه السلام) اول من جمع طب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وافرده بكتاب خاص.
أما من عداه ممن افرده بالتأليف فخصوه بكتاب وسموه ( الطب النبوي ) فهم كثير، وإلى القارئ جملة من هؤلاء.
ابو بكر احمد بن ابي اسحاق بن ابراهيم بن اسباط الدينوري المعروف بابن السني المتوفى سنة 364 له ( الطب النبوي ).
ابو نعيم الاصفهاني المتوفى سنة 432 هج له ( الطب النبوي ) ابن ابي عاصم له ( الطب والامراض ).
ابو الحسن علي بن عبد الكريم الحموي علاء الدين الكحال المتوفى سنة 720 هج وضع كتابه ( الاحكام النبوية في الصناعة الطبية ) وقد طبع بمطبعة مصطفى الحلبي سنة 1374 هج بتحقيق عبد السلام هاشم.
الحافظ شمس الدين الذهبي المتوفى سنة 748 هج له ( الطب النبوي ) وقد طبع مراراً، ولعل اول مرة هي طبعة القاهرة على الحجر بدون تاريخ وبهامشه تسهيل المنافع في الطب والحكمة لأبراهيم بن ابي بكر الأزرقي، ولعل آخرها سنة 1380 هج وقد راجعها وعلق عليه وراجعه احد اعلام الطب الحديث، كما وقد طبعت ترجمة نفس كتاب الذهبي
طب النبي