( سابعاً ) جمل الثناء عليه: قال اللكنوي في الفوائد البهية ص 57: ولم يكن بما وراء النهر في عصره من يجري مجراه في الجمع والتصنيف وفهم الحديث.
قال السمعاني في انسابه ورقة 2:
خطيب نسف كان فقيها فاضلا، ومحدثاً مكثراً، صدوقاً يرجع إلى فهم ومعرفة واتقان جمع الجموع وصنف التصانيف، ورحل إلى خراسان واقام بسرخس ومرو مدة.
وقال ابن قطلوبغا في تاج التراجم خطيب نسف لم يكن بما وراء النهر في عصره مثله كان فقيهاً محدثاً فاضلا مكثراً حافظاً صدوقاً.
وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 3 الحافظ العلامة المحدث و...
وكان صدوقاً في نفسه لكنه روى الموضوعات في الأبواب ولا يوهنها.
وقال ابن ناصر الدين:
كان حافظاً مصنفاً ثقة مبرزا على اقرانه 13، لكنه يروي الموضوعات من غير تبيين.
وقال ابن العماد الحنبلي في شذراته ج 3 ص 249:
صاحب التصانيف الكثيرة...
وكان محدث ما وراء النهر في زمانه.
وقال الميرزا عبد الله افندي في رياض العلماء في القسم الأول من باب الكنى حرف العين: هو الامام الخطيب الحافظ، وقال لي القسم الثاني من الباب نفسه: الكامل الجليل المعروف بالشيخ الامام ابي العباس الخ...
ووصفه المحقق الخواجة نصير الدين الطوسي في آداب المتعلمين بالشيخ الامام.
( ثامناً ) مؤلفاته: لقد وصف المترجم له بكثرة التصانيف، وإلى القارئ ما حصلنا عليه من اسماء تصانيفه، وهي: تاريخ نسف.
تاريخ سمرقند.
طب النبي