الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
طبّ الإمام الصادق عليه السلام · رقم ٧

جدير بمن أراد الكتابة عن حياة الإمام أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أو أن يبحث في ناحية من نواحيها الكثيرة سواء أكانت علمية أم دينية فلسفية أم تربوية، اخلاقية أم أدبية، أن يرى السبيل أمامه جلياً واضحاً والمجال فيها متسعاً قريب الغاية، ذلك لما انطوت عليه تلك النفسيه السامية من العلوم الإلهية والمعارف الجليلة الاسلامية والفلسفة العالية والأدب الجم إلى غير ذلك مما تمثلت في شخصيته الفذة من مكارم الاخلاق ومثل الفضيلة والانسانية الكاملة التي لم تقف دون بيانها براعة الكاتب او المؤرخ، ولم يحتج أي أديب او شاعر إلى تأمل كثير أو إجهاد فكر متزايد في نظمها أو الكتابة عنها مجملاً أو مفصلاً.

بهذه الفكرة المسلمة عندي، وهذا الخيال الواسع لدي راقني البحث والتحدث عن شعاع من أشعة تلك الحياة الجبارة، والكتابة عن ناحية من نواحي هذه الشخصية العظيمة، وجذبتني تلك السهولة المتصورة إلى أن طمعت أن أكتب وأن أشبع الموضوع بحثاً فاعطيه حقه من البيان والتوضيح، لا سيما وأن مثل هذا الموضوع هو من مهنتي ومهمتي، أعني الكلام عن الطب وطب الامام (عليه السلام).

طبّ الإمام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 7 · المقدمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.